الرد على شبهة سالم سبلان فهل سمحت له السيدة عائشة أن يدخل عليها وهو كبير وكانت تعلمه الوضوء دون أن تغطي شعرها وبالتالي يسمح للملوك أن يرى محل الزينة عند سيدته ؟؟؟
روى النسائي في السنن أخبرنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى ، عن جعيد بن عبد الرحمن قال: أخبرني عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب قال: أخبرني أبو عبد الله سالم سبلان قال: وكانت عائشة تستعجب بأمانته وتستأجره، «فأرتني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؛ فتمضمضت واستنثرت ثلاثا، وغسلت وجهها ثلاثا، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا، ووضعت يدها في مقدم رأسها ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يديها بأذنيها، ثم مرت على الخدين.
قال سالم: كنت آتيها مكاتبا ما تختفي مني، فتجلس بين يدي وتتحدث معي، حتى جئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة يا أم المؤمنين! قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله! قالت: بارك الله لك – وأرخت الحجاب دوني، فلم أرها بعد ذلك اليوم
الجواب :
لاتوجد آية قرآنية ولا حديث نبوي يقولان بأن المملوك له أن يرى شعر سيدته فهذا قول منكر لان الأصل في العبيد أنهم على غير الإسلام فهل يعقل أن يسمح لشخص كافر أن يرى شعر امرأة مسلمة حتى ولو أسلموا فيما بعد فلايعقل أن يدخل على امرأة مسلمة فيقع في قلبه شهوتها
وأما عن قوله تعالى أو ماملكت أيمانهن في آية من يجوز للمرأة أن تبدي لهم زينتها فالمراد كما قال ابن جريج : يعني : من نساء المشركين ، فيجوز لها أن تظهر [ زينتها لها وإن كانت مشركة; لأنها أمتها . وإليه ذهب سعيد بن المسيب (تفسير ابن كثير)
وأما رواية أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ.
فالمراد منها إن المملوك حتى ولو كان مكاتباً وكان يأتي ويقدم لها شيئاً ما من مال أو غيره بحسب خدمته فيجب أن تتحجب منه وهذا يعني أن العبد مثله كالحر الأجنبي
وأما بالنسبة للرواية محل الاعتراض فهناك إشكالية في سندها وفي فهم متنها فالرواية من حيث السند لاتصح وإن صححها الامام الالباني لأن الشيخ رحمه الله كان رجلاً كبيراً فقد ينسى ويصحح حديثاً يراه ضعيفاً فهذا وارد
فعبد الملك بن مروان بن الحارث مجهول لم يرو عنه سوى جعيد بن عبد الرحمن
واما قول ابن حجر عن عبد الملك بن مروان مقبول فهذا إذا كان لروايته متابعاً اي رويت من طريق آخر والا فهو لين أي ضعيف الحديث وليست هناك متابعة لهذه الرواية
فإذا هو غير مقبول في هذه الحالة
كماذكر في كتابه تقريب التهذيب عندما بين أحوال الرواة فقال
الخامسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ " مقبول " حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.
وأما قول ابن حبان فهو ثقة فلايعتد به لأن ابن حبان معروف عند القاصي والداني أنه متساهل في توثيق المجاهيل وهو أمر غير مقبول عند جمهور علماء الجرح والتعديل
وأما بالنسبة للمتن فإن سالم سبلان لم يكن مملوكاً للسيدة عائشة حتى يقول أنه كان يدخل عليها دون أن تغطي شعرها بناءعلى من قال بأن المملوك يعامل معاملة المحارم من حيث الدخول على سيدته وهو قول باطل كما بينت بدليل الرواية تقول بأن السيدة عائشة كانت تستأجره فلو كان مملوكا لها فهو ملزم بخدمتها فلاحاجة أن تستأجره
ولو كان مملوكاً مكاتباً له فكيف لم تعرف أنه أعتق حينما قال لها ادعي لي بالبركة يا أم المؤمنين! قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله! قالت: بارك الله لك
فما هو تفسير الحديث
أي أنها كانت تستأجره للقيام بأعمال خدمية لها تناسبه قبل بلوغ الحلم فكان يدخل عليها وتعلمه وكان عبداً مملوكاً لغيرها وكان سبلان أو أبوه أو سيده اتفق على مكاتبة سبلان لتحريره من الرق وكان يُسدد عنه وقد يكون سبلان أيضاً سدد من المال الذي كان يتكسبه من السيدة عائشة رضي الله عنها أو ترسل السيدة عائشه لسيده المال فسد المبلغ كاملا ً عند بلوغه وقد علمت السيدة عائشة ببلوغه الحلم من صوته أو انبات الشعر في وجهه لذلك لما ذهب إليها ليبلغها بتحريره من الرق قد احتجبت عنه
والمضحك أن طارح الشبهة هو نصراني يعتقد بأن مريم المجدلية قد دلكت الطيب على قدمي الههم المتجسد ثم قامت بدهنه بواسطة شعرها
وعجبي !
فتخيلوا المنظر لكن لاتتعمقوا كثيراً😉
روى النسائي في السنن أخبرنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى ، عن جعيد بن عبد الرحمن قال: أخبرني عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب قال: أخبرني أبو عبد الله سالم سبلان قال: وكانت عائشة تستعجب بأمانته وتستأجره، «فأرتني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؛ فتمضمضت واستنثرت ثلاثا، وغسلت وجهها ثلاثا، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا، ووضعت يدها في مقدم رأسها ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يديها بأذنيها، ثم مرت على الخدين.
قال سالم: كنت آتيها مكاتبا ما تختفي مني، فتجلس بين يدي وتتحدث معي، حتى جئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة يا أم المؤمنين! قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله! قالت: بارك الله لك – وأرخت الحجاب دوني، فلم أرها بعد ذلك اليوم
الجواب :
لاتوجد آية قرآنية ولا حديث نبوي يقولان بأن المملوك له أن يرى شعر سيدته فهذا قول منكر لان الأصل في العبيد أنهم على غير الإسلام فهل يعقل أن يسمح لشخص كافر أن يرى شعر امرأة مسلمة حتى ولو أسلموا فيما بعد فلايعقل أن يدخل على امرأة مسلمة فيقع في قلبه شهوتها
وأما عن قوله تعالى أو ماملكت أيمانهن في آية من يجوز للمرأة أن تبدي لهم زينتها فالمراد كما قال ابن جريج : يعني : من نساء المشركين ، فيجوز لها أن تظهر [ زينتها لها وإن كانت مشركة; لأنها أمتها . وإليه ذهب سعيد بن المسيب (تفسير ابن كثير)
وأما رواية أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ.
فالمراد منها إن المملوك حتى ولو كان مكاتباً وكان يأتي ويقدم لها شيئاً ما من مال أو غيره بحسب خدمته فيجب أن تتحجب منه وهذا يعني أن العبد مثله كالحر الأجنبي
وأما بالنسبة للرواية محل الاعتراض فهناك إشكالية في سندها وفي فهم متنها فالرواية من حيث السند لاتصح وإن صححها الامام الالباني لأن الشيخ رحمه الله كان رجلاً كبيراً فقد ينسى ويصحح حديثاً يراه ضعيفاً فهذا وارد
فعبد الملك بن مروان بن الحارث مجهول لم يرو عنه سوى جعيد بن عبد الرحمن
واما قول ابن حجر عن عبد الملك بن مروان مقبول فهذا إذا كان لروايته متابعاً اي رويت من طريق آخر والا فهو لين أي ضعيف الحديث وليست هناك متابعة لهذه الرواية
فإذا هو غير مقبول في هذه الحالة
كماذكر في كتابه تقريب التهذيب عندما بين أحوال الرواة فقال
الخامسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ " مقبول " حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.
وأما قول ابن حبان فهو ثقة فلايعتد به لأن ابن حبان معروف عند القاصي والداني أنه متساهل في توثيق المجاهيل وهو أمر غير مقبول عند جمهور علماء الجرح والتعديل
وأما بالنسبة للمتن فإن سالم سبلان لم يكن مملوكاً للسيدة عائشة حتى يقول أنه كان يدخل عليها دون أن تغطي شعرها بناءعلى من قال بأن المملوك يعامل معاملة المحارم من حيث الدخول على سيدته وهو قول باطل كما بينت بدليل الرواية تقول بأن السيدة عائشة كانت تستأجره فلو كان مملوكا لها فهو ملزم بخدمتها فلاحاجة أن تستأجره
ولو كان مملوكاً مكاتباً له فكيف لم تعرف أنه أعتق حينما قال لها ادعي لي بالبركة يا أم المؤمنين! قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله! قالت: بارك الله لك
فما هو تفسير الحديث
أي أنها كانت تستأجره للقيام بأعمال خدمية لها تناسبه قبل بلوغ الحلم فكان يدخل عليها وتعلمه وكان عبداً مملوكاً لغيرها وكان سبلان أو أبوه أو سيده اتفق على مكاتبة سبلان لتحريره من الرق وكان يُسدد عنه وقد يكون سبلان أيضاً سدد من المال الذي كان يتكسبه من السيدة عائشة رضي الله عنها أو ترسل السيدة عائشه لسيده المال فسد المبلغ كاملا ً عند بلوغه وقد علمت السيدة عائشة ببلوغه الحلم من صوته أو انبات الشعر في وجهه لذلك لما ذهب إليها ليبلغها بتحريره من الرق قد احتجبت عنه
والمضحك أن طارح الشبهة هو نصراني يعتقد بأن مريم المجدلية قد دلكت الطيب على قدمي الههم المتجسد ثم قامت بدهنه بواسطة شعرها
وعجبي !
فتخيلوا المنظر لكن لاتتعمقوا كثيراً😉