أحيانا يتحدث الكتاب عن المسيح القادم أو المسيا المنتظر أو النبي المنتظر ..فيربطه بـ(صهيون)، فيظن الجاهل أن النبي القادم سيكون في فلسطين.
الجاهل لا يدري عن رمزية الأسماء في الكتاب المقدس
بابل اسم لكل مدينة يكرهها الرب (تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ومرقس ابني )
يقول التفسير التطبيقي: ( عبارة مجازية، ومن ثم فمن الطبيعي أن يكون المقصود " ببابل " هي رومية)
وهكذا أيضا تصبح (إيزابل) اسما لكل امراة شريرة.
وكذلك الحال في اسمي (أورشليم، صهيون)، فهما اسمان رمزيان لكل مكان يجتمع فيه المؤمنون لعبادة الله
هذه طريقة فهم الكتاب المقدس كما يوضحها العلماء
أورشليم = مدينة أورشليم (المعنى الحرفي) = نفس المؤمن (المعنى الاخلاقي) = الكنيسة (المعنى الطبولوجي) = أورشليم السماوية أو الموعودة التي سيجتمع فيها المؤمنون (المعنى التصاعدي)
ومثله يمكن أن يقال في (صــهيون)، فيطلق الاسم على اي مكان يحبه الرب ويختاره (أورشلــيم)
#أرشيف_السقار
ص 57
+ «أورشليم» كمثال تطبيقي
من أشهر الأمثلة التي توضح مستويات التفسير الأربعة هي معاني كلمة «أورشليم».
فعلى المستوى الحرفى التاريخى يقصد بها مدينة أورشليم الأرضية، وعلى المستوى الأخلاقى النفسى يقصد بها نفس المؤمن باعتبارها مدينة الملك العظيم وعلى المستوى الروحى التيبولوجى يقصد بها الكنيسة وعلى المستوى الأناجوجى السرى يقصد بها أورشليم السمائية.
راجع فى هذا المجال المقارنة التي عقدها بولس الرسول بين أورشليم
الحاضرة وأورشليم العليا التى هى أُمنا جميعاً (غلاطية ٢٥:٤ - ٢٦).
ولنا عودة بنعمة الله إلى تفصيلات أكثر فى هذا الموضوع نناقشها في الفصل السادس بعنوان: «الآباء بين الحرفية والرمزية في التفسير»، صفحة ٦٩.
ثالثاً: الحذر من خطورة استخدام الآية الواحدة:
يلجأ البعض إلى اقتطاع آية أو جزء من آية وانتزاعها من سياق النص الذي
الجاهل لا يدري عن رمزية الأسماء في الكتاب المقدس
بابل اسم لكل مدينة يكرهها الرب (تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ومرقس ابني )
يقول التفسير التطبيقي: ( عبارة مجازية، ومن ثم فمن الطبيعي أن يكون المقصود " ببابل " هي رومية)
وهكذا أيضا تصبح (إيزابل) اسما لكل امراة شريرة.
وكذلك الحال في اسمي (أورشليم، صهيون)، فهما اسمان رمزيان لكل مكان يجتمع فيه المؤمنون لعبادة الله
هذه طريقة فهم الكتاب المقدس كما يوضحها العلماء
أورشليم = مدينة أورشليم (المعنى الحرفي) = نفس المؤمن (المعنى الاخلاقي) = الكنيسة (المعنى الطبولوجي) = أورشليم السماوية أو الموعودة التي سيجتمع فيها المؤمنون (المعنى التصاعدي)
ومثله يمكن أن يقال في (صــهيون)، فيطلق الاسم على اي مكان يحبه الرب ويختاره (أورشلــيم)
#أرشيف_السقار
ص 57
+ «أورشليم» كمثال تطبيقي
من أشهر الأمثلة التي توضح مستويات التفسير الأربعة هي معاني كلمة «أورشليم».
فعلى المستوى الحرفى التاريخى يقصد بها مدينة أورشليم الأرضية، وعلى المستوى الأخلاقى النفسى يقصد بها نفس المؤمن باعتبارها مدينة الملك العظيم وعلى المستوى الروحى التيبولوجى يقصد بها الكنيسة وعلى المستوى الأناجوجى السرى يقصد بها أورشليم السمائية.
راجع فى هذا المجال المقارنة التي عقدها بولس الرسول بين أورشليم
الحاضرة وأورشليم العليا التى هى أُمنا جميعاً (غلاطية ٢٥:٤ - ٢٦).
ولنا عودة بنعمة الله إلى تفصيلات أكثر فى هذا الموضوع نناقشها في الفصل السادس بعنوان: «الآباء بين الحرفية والرمزية في التفسير»، صفحة ٦٩.
ثالثاً: الحذر من خطورة استخدام الآية الواحدة:
يلجأ البعض إلى اقتطاع آية أو جزء من آية وانتزاعها من سياق النص الذي