إله النصارى ملتوي مكار محتال إذا ليس كل مكر مذموم وهذا يرد على شبهة قولة تعالى ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
مزمور 18 الاخبار الساره
26. مع الصالحين تكون صالحا، ومع المحتالين تظهر حيلتك.
ترجمة الفانديك
26. مَعَ الطَّاهِرِ تَكُونُ طَاهِراً. وَمَعَ الأَعْوَجِ تَكُونُ مُلْتَوِياً.
يقول "القس بطرس جرجس": "يصف داود النبي هنا معاملة الله للبشر حسب نواياهم وأفكارهم وما تستوجبه تصرفاتهم من ثواب أو عقاب لأن الله يراقب أعمال الجميع ويرد لصاحب كل عمل كنحو عمله. وليس غرض المُرنّم أن ينسب للديان العادل نقصًا في صفاته الكاملة أو انحرافًا في ذاته القدسية لأنه تبارك اسمه رب كل كمال ومنزَّه عن كل نقص، ولكنه يراعي سنن شرائعة ونواميسه وقوة نفاذها.. ومع ذلك يكون الثواب من الناحية الإيجابية لمن يراعي حق الوصايا الإلهيَّة، فالرحمة لمن يرحم وبر البار عليه يكون. كصوت الوحي بلسان إشعياء: "قُولُوا لِلصِّدِّيقِ خَيْرٌ لأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ ثَمَرَ أَفْعَالِهِمْ" (إش 3: 10). والنتيجة أن أعمال الإنسان وصفاته إيجابية كانت أم سلبية تقابل بقسط من مثلها باستحقاق كمقتضى عدل الله" (212).
ويقول "الراهب القس أوغريس السرياني": "أنك يا رب تعامل كل إنسان حسب أعماله، وتعطيه المكافأة التي يستحقها، فالطاهر والبار تعطيه مثل بره وصلاحه وتكون معه بارًا. ومع المعوج الذي يمشي في طريق غير مستقيم، وفي طريق الشر والخطيَّة فأنك تعامله مثل اعوجاجه، حتى يعود إليك معترفًا بخطاياه وشره نادمًا على كل أفعاله التي لا ترضيك، فتقبله في حظيرتك لأنك تسر بعودة الخاطئ إلى حضنك"
مزمور 18 الاخبار الساره
26. مع الصالحين تكون صالحا، ومع المحتالين تظهر حيلتك.
ترجمة الفانديك
26. مَعَ الطَّاهِرِ تَكُونُ طَاهِراً. وَمَعَ الأَعْوَجِ تَكُونُ مُلْتَوِياً.
يقول "القس بطرس جرجس": "يصف داود النبي هنا معاملة الله للبشر حسب نواياهم وأفكارهم وما تستوجبه تصرفاتهم من ثواب أو عقاب لأن الله يراقب أعمال الجميع ويرد لصاحب كل عمل كنحو عمله. وليس غرض المُرنّم أن ينسب للديان العادل نقصًا في صفاته الكاملة أو انحرافًا في ذاته القدسية لأنه تبارك اسمه رب كل كمال ومنزَّه عن كل نقص، ولكنه يراعي سنن شرائعة ونواميسه وقوة نفاذها.. ومع ذلك يكون الثواب من الناحية الإيجابية لمن يراعي حق الوصايا الإلهيَّة، فالرحمة لمن يرحم وبر البار عليه يكون. كصوت الوحي بلسان إشعياء: "قُولُوا لِلصِّدِّيقِ خَيْرٌ لأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ ثَمَرَ أَفْعَالِهِمْ" (إش 3: 10). والنتيجة أن أعمال الإنسان وصفاته إيجابية كانت أم سلبية تقابل بقسط من مثلها باستحقاق كمقتضى عدل الله" (212).
ويقول "الراهب القس أوغريس السرياني": "أنك يا رب تعامل كل إنسان حسب أعماله، وتعطيه المكافأة التي يستحقها، فالطاهر والبار تعطيه مثل بره وصلاحه وتكون معه بارًا. ومع المعوج الذي يمشي في طريق غير مستقيم، وفي طريق الشر والخطيَّة فأنك تعامله مثل اعوجاجه، حتى يعود إليك معترفًا بخطاياه وشره نادمًا على كل أفعاله التي لا ترضيك، فتقبله في حظيرتك لأنك تسر بعودة الخاطئ إلى حضنك"