تنظيم
فى الأيام التاليه
استقر الحال بعمر فى بيت خاله ولم تدخر العائله جهدا للإشعاره بأنه فى وطنه
كان الجميع يتعامل معه بلطف وحنان من أول السيده الطيبه زوجة محمد التى كانت تمرضه وترعاه ...ومالك الظريف الذى كان يحاول التخفيف عنه بكل وسيله.... الى زهره الرقيقه التى كانت تسأل عنه من وقت لآخر...حتى الصغير خالد ..كان يحبه
لكن عمر كان لديه شعور دائم بالغضب والتمرد تزداد حدته ويظهر جليا كلما رأى خاله محمد أو احتك به
دخل عمر حجرة المعيشه بخطوات ملوله بطيئه ..فوجد العائله كلها هناك..الأب والأم والصغيران يشاهدون التلفاز...مالك يجلس الى منضده فى أحد أركان الحجره يستذكر دروسه ..وزهره تجلس فى الركن الآخر تقرأ
اتجه عمر الى المنضده التى يجلس اليها مالك وجلس على مقعد أمامه
مالك : مرحبا عمر ...سأنهى دروسى وأخلو اليك حالا...كيف حال أنفك؟؟
عمر بغيظ :
اسأل أبوك...ياااااااااسااااااتر
(لايجوز قول يا ساتر لأنها ليست اسما من اسماء الله عز وجل والصحيح ان نقول يا ستير)
...ايه ده ؟؟
تصدق بالله ...أنا كلت علق بعدد شعر راسى...وانضربت كتير وقليل ...الا أبوك ..ده عليه ايد؟؟ مرزبه؟؟شايلها ازاى ده ؟
يبتسم مالك بمرحه المعتاد :ان أبى مجاهد ...ويجيد فنون القتال
يزفر عمر بضيق وملل : اف ..ايه ده ...معندكوش هنا حاجه نتسلى بيها؟
مالك بمرح : اطلب أى شئ تريده
عمر بصوت خافت :
معاك سيجاره ؟
مالك بدهشه :ماذا؟؟
عمر :سيجاره
مالك يبلع ريقه ويقول بصوت منخفض هو الآخر :لا...لا أحد هنا يدخن السجائر
عمر بتأفف :طب مافيش كوتشينه؟؟
مالك :ماذا قلت ؟؟...لا أظننى أستطيع فهم أغلب كلماتك
عمر بضيق :يابنى هو أنا بتكلم عبرى؟؟كوتشينه يابنى ..كوتشينه...ورق ...ورق..
مالك يهز رأسه :نعم ...فهمت ..لا ...لا أحد هنا يلعب الورق
عمر :يا ساتر
(لايجوز قول ياساتر لأنها ليست اسما من اسماء الله عز وجل والصحيح ان نقول يا ستير)..
.انتوا عايشين ازاى؟؟
مالك يبتسم : انتظر حتى أنهى ما فى يدى وسأجد ما يسلينا
مالك ببساطه : أحببت أن أنبهك ..أن زهرة ليست فتاة عاديه ستفهم ذلك فيما بعد
عمر يجلس الى المنضده وينظر للكتاب الذى بين يدي زهرة:....ايه ده؟؟...كل ده كتااااااااب؟هى أختك بتذاكر ولا حد بينتقم منها؟؟
يبتسم ضاحكا :لا لقد أنهيت دروسها منذ قليل
عمر بدهشه :أمال بتعمل ايه بالكتاب ده؟؟
مالك :هذا كتاب تاريخ .....
عمر :بتقرى ده كله؟؟
مالك :لا....بل تحفظه
عمر بذهول :ليه ؟؟ مين اللى بيعذبها كده؟؟
يشير بابهامه خلفه بتساؤل دون أن يتكلم
مالك: لا ...ليس هو ...بل هى التى تريد ذلك ....تريد أن تشارك فى حفظ تاريخ هذا البلد
عمر ببلاهه :مش فاهم ؟؟ يعنى ايه تحفظ كتاب عشروميت صفحه؟..ايه اللى يزنقها على كده ؟؟
مالك بهدوء :لقد قاربت على الإنتهاء من حفظ ربعه الأمر ليس صعبا كما تتصور ....هذا ان أردت أن تفعله
عمر :أيوه....لكن مش هو مكتوب فى الكتاب؟؟ بتحفظـه ليه؟؟
مالك :حتى تساعد فى انقاذه عندما يتكرر ما حدث فى الماضى
فى الأيام التاليه
استقر الحال بعمر فى بيت خاله ولم تدخر العائله جهدا للإشعاره بأنه فى وطنه
كان الجميع يتعامل معه بلطف وحنان من أول السيده الطيبه زوجة محمد التى كانت تمرضه وترعاه ...ومالك الظريف الذى كان يحاول التخفيف عنه بكل وسيله.... الى زهره الرقيقه التى كانت تسأل عنه من وقت لآخر...حتى الصغير خالد ..كان يحبه
لكن عمر كان لديه شعور دائم بالغضب والتمرد تزداد حدته ويظهر جليا كلما رأى خاله محمد أو احتك به
دخل عمر حجرة المعيشه بخطوات ملوله بطيئه ..فوجد العائله كلها هناك..الأب والأم والصغيران يشاهدون التلفاز...مالك يجلس الى منضده فى أحد أركان الحجره يستذكر دروسه ..وزهره تجلس فى الركن الآخر تقرأ
اتجه عمر الى المنضده التى يجلس اليها مالك وجلس على مقعد أمامه
مالك : مرحبا عمر ...سأنهى دروسى وأخلو اليك حالا...كيف حال أنفك؟؟
عمر بغيظ :
اسأل أبوك...ياااااااااسااااااتر
(لايجوز قول يا ساتر لأنها ليست اسما من اسماء الله عز وجل والصحيح ان نقول يا ستير)
...ايه ده ؟؟
تصدق بالله ...أنا كلت علق بعدد شعر راسى...وانضربت كتير وقليل ...الا أبوك ..ده عليه ايد؟؟ مرزبه؟؟شايلها ازاى ده ؟
يبتسم مالك بمرحه المعتاد :ان أبى مجاهد ...ويجيد فنون القتال
يزفر عمر بضيق وملل : اف ..ايه ده ...معندكوش هنا حاجه نتسلى بيها؟
مالك بمرح : اطلب أى شئ تريده
عمر بصوت خافت :
معاك سيجاره ؟
مالك بدهشه :ماذا؟؟
عمر :سيجاره
مالك يبلع ريقه ويقول بصوت منخفض هو الآخر :لا...لا أحد هنا يدخن السجائر
عمر بتأفف :طب مافيش كوتشينه؟؟
مالك :ماذا قلت ؟؟...لا أظننى أستطيع فهم أغلب كلماتك
عمر بضيق :يابنى هو أنا بتكلم عبرى؟؟كوتشينه يابنى ..كوتشينه...ورق ...ورق..
مالك يهز رأسه :نعم ...فهمت ..لا ...لا أحد هنا يلعب الورق
عمر :يا ساتر
(لايجوز قول ياساتر لأنها ليست اسما من اسماء الله عز وجل والصحيح ان نقول يا ستير)..
.انتوا عايشين ازاى؟؟
مالك يبتسم : انتظر حتى أنهى ما فى يدى وسأجد ما يسلينا
مالك ببساطه : أحببت أن أنبهك ..أن زهرة ليست فتاة عاديه ستفهم ذلك فيما بعد
عمر يجلس الى المنضده وينظر للكتاب الذى بين يدي زهرة:....ايه ده؟؟...كل ده كتااااااااب؟هى أختك بتذاكر ولا حد بينتقم منها؟؟
يبتسم ضاحكا :لا لقد أنهيت دروسها منذ قليل
عمر بدهشه :أمال بتعمل ايه بالكتاب ده؟؟
مالك :هذا كتاب تاريخ .....
عمر :بتقرى ده كله؟؟
مالك :لا....بل تحفظه
عمر بذهول :ليه ؟؟ مين اللى بيعذبها كده؟؟
يشير بابهامه خلفه بتساؤل دون أن يتكلم
مالك: لا ...ليس هو ...بل هى التى تريد ذلك ....تريد أن تشارك فى حفظ تاريخ هذا البلد
عمر ببلاهه :مش فاهم ؟؟ يعنى ايه تحفظ كتاب عشروميت صفحه؟..ايه اللى يزنقها على كده ؟؟
مالك بهدوء :لقد قاربت على الإنتهاء من حفظ ربعه الأمر ليس صعبا كما تتصور ....هذا ان أردت أن تفعله
عمر :أيوه....لكن مش هو مكتوب فى الكتاب؟؟ بتحفظـه ليه؟؟
مالك :حتى تساعد فى انقاذه عندما يتكرر ما حدث فى الماضى
تعليق