ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

تقليص
X
تقليص
يُشاهد هذا الموضوع الآن: 0 (0 أعضاء و 0 زوار)
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • @سالم@
    2- عضو مشارك
    • 1 ماي, 2010
    • 133
    • امام وخطيب فى المساجد
    • مسلم

    #1

    ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

    إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ
    بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا


    بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى قبيلة بني المصطلق ليجمع منهم الزكاة
    وأموال الصدقات، فلما أبصروه قادمًا، أقبلوا نحوه لاستقباله؛ فظن الوليد أنهم أقبلوا نحوه ليقتلوه، وأنهم ارتدوا عن الإسلام. ورجع إلى المدينة دون أن يتبين حقيقة الأمر، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك.
    فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد - رضي الله عنه - ومعه جيش من المسلمين، وأمرهم بالتأني، وألا يتسرعوا في قتال بني المصطلق حتى يتبينوا حقيقة الأمر، فأرسل خالد إليهم بعض الرجال، ليعرف أحوالهم قبل أن يهاجمهم؛ فعاد الرجال، وهم يؤكدون أن بني المصطلق لا يزالون متمسكين بالإسلام وتعاليمه، وقد سمعوهم يؤذنون للصلاة ويقيمونها، فعاد خالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - دون قتال، ليخبره أن بني المصطلق ما يزالون على إسلامهم.
    ونزل قول الله -تعالى-: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات: 6].
    *بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد إلى أقوام رفضوا دعوة الإسلام، فحاربهم أسامة ومن معه حتى هزمهم، وفرَّ رجل منهم؛ فتبعه أسامة ورجل من الأنصار؛ ولـمَّـا اقتربا من هذا الرجل الفارِّ، وأوشكا على قتله. قال الرجل: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري وتركه، أمَّا أسامة فظن أنَّه قال: لا إله إلا الله خوفًا من القتل، فطعنه برمحه، فقتله.
    ولما قدموا المدينة بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - ما حدث، فقال: (يا أسامة، أقتلتَه بعدما قال: لا إله إلا الله؟!). فأجاب أسامة: يا رسول الله، إنما كان متعوذًا (أي: قالها لينجو بها من القتل)؛ فكرر الرسول - صلى الله عليه وسلم - قوله: (أقتلتَه بعدما قال لا إله إلا الله؟).
    قال أسامة: فما زال يكررها، حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم. [مسلم].
    *وقع سُهَيْل بن عمرو أسيرًا في أيدي المسلمين يوم بدر، وكان خطيبًا مفوَّهًا بليغًا، فأراد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن يقتلع أسنانه الأمامية حتى لا يخطُب في الكفار، ويحرِّض المشركين على القتال، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - قائلا: دعني أنزع ثنيتي سهيل؛ فلا يقوم علينا خطيبًا؛ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (دعها؛ فلعلها أن تَسُرَّك يومًا).
    وفي فتح مكة أسلم سهيل، وحسن إسلامه، ولما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد بعض أهل مكة أن يرتدوا عن الإسلام، فقام سهيل - رضي الله عنه - يخطب فيهم، ويذكرهم بالله، ويحثهم على الثبات، والتمسك بالدين، فسمعوا له وأطاعوا.
    *ما هو التأني؟
    التأني هو التَّثَبُّت والتمهُّل وعدم التعجُّل. والمسلم يحرص على التأني والتمهل في أموره كلها، فهو لا يهمل في عمله، وإنما يؤدي ما عليه بتأنٍّ وإخلاص وإتقان، وقد قال الإمام علي - رضي الله عنه -: لا تطلب سرعة العمل، واطلب تجويده، فإن الناس لا يسألون في كم فرغ، وإنما ينظرون إلى إتقانه وجودته.
    والطالب يتأنى في مذاكرته، ويفهم دروسه جيدًا، وقد قال بعض الحكماء: من أسرع في الجواب حاد عن الصواب. وقال آخر: من تأنَّى نال ما تمنى.
    والمسلم يخشع في عبادته، ويؤديها بتمهل وتأنٍّ وإتقان؛ فإن كان مصليَّا صلى في خضوع وخشوع لله رب العالمين، وإن كان يدعو ربه دعاه في تضرع وتذلل، يبدأ دعاءه بحمد الله وتمجيده، والصلاة على رسوله، فقد سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته، ولم يمجد الله - سبحانه - ولم يصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: (عَجِلْتَ أيها المصلي).
    وسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلى فمجَّد الله وحمده، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: (ادعُ تُجَبْ، وسل تُعْطَ) [النسائي].
    وعلى المسلم ألا يتعجل إجابة الدعاء، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يُسْتَجَابُ لأحدكم ما لم يَعْجَل؛ يقول: دعوتُ، فلم يُسْتَجَبْ لي) [متفق عليه].
    فضل التأني:
    قال - صلى الله عليه وسلم -: (السَّمْتُ الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة) [الترمذي].
    وقال - صلى الله عليه وسلم - لأحد الصحابة: (إنَّ فيك خصلتين يُحِبُّهُما الله: الحـلم، والأناة) [مسلم].
    وقال - صلى الله عليه وسلم -: (الأناة من الله، والْعَجَلَةُ (التسرع في غير موضعه) من الشيطان) [الترمذي].
    العجلة:
    أمرنا الله -تعالى- بعدم الاستعجال؛ فقال - تعالى -: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الأنبياء: 37].
    وقيل: إن المُنْبَتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى (أي الرجل الذي يستعجل دابته؛ فيضربها لكي يصل سريعًا، فإنه باستعجاله لا يصل إلى مراده، ولا يريح دابته، وقد تهلك منه).
    وقيل: من ركب الْعَجَلَ أدركه الزلل.
    العجلة في الخيرات:
    المسلم إذا أراد أن يفعل خيرًا، فإنه يقدم على فعله، ولا يتأخر، فإذا أراد أن يتصدق بصدقة، فعليه أن يسرع في إخراجها. كذلك إذا فعل طاعة معينة فعليه أن يبادر بها، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (التُّؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة) [أبو داود].

    إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ
    بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا


    بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى قبيلة بني المصطلق ليجمع منهم الزكاة
    وأموال الصدقات، فلما أبصروه قادمًا، أقبلوا نحوه لاستقباله؛ فظن الوليد أنهم أقبلوا نحوه ليقتلوه، وأنهم ارتدوا عن الإسلام. ورجع إلى المدينة دون أن يتبين حقيقة الأمر، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك.
    فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد - رضي الله عنه - ومعه جيش من المسلمين، وأمرهم بالتأني، وألا يتسرعوا في قتال بني المصطلق حتى يتبينوا حقيقة الأمر، فأرسل خالد إليهم بعض الرجال، ليعرف أحوالهم قبل أن يهاجمهم؛ فعاد الرجال، وهم يؤكدون أن بني المصطلق لا يزالون متمسكين بالإسلام وتعاليمه، وقد سمعوهم يؤذنون للصلاة ويقيمونها، فعاد خالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - دون قتال، ليخبره أن بني المصطلق ما يزالون على إسلامهم.
    ونزل قول الله -تعالى-: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات: 6].
    *بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد إلى أقوام رفضوا دعوة الإسلام، فحاربهم أسامة ومن معه حتى هزمهم، وفرَّ رجل منهم؛ فتبعه أسامة ورجل من الأنصار؛ ولـمَّـا اقتربا من هذا الرجل الفارِّ، وأوشكا على قتله. قال الرجل: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري وتركه، أمَّا أسامة فظن أنَّه قال: لا إله إلا الله خوفًا من القتل، فطعنه برمحه، فقتله.
    ولما قدموا المدينة بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - ما حدث، فقال: (يا أسامة، أقتلتَه بعدما قال: لا إله إلا الله؟!). فأجاب أسامة: يا رسول الله، إنما كان متعوذًا (أي: قالها لينجو بها من القتل)؛ فكرر الرسول - صلى الله عليه وسلم - قوله: (أقتلتَه بعدما قال لا إله إلا الله؟).
    قال أسامة: فما زال يكررها، حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم. [مسلم].
    *وقع سُهَيْل بن عمرو أسيرًا في أيدي المسلمين يوم بدر، وكان خطيبًا مفوَّهًا بليغًا، فأراد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن يقتلع أسنانه الأمامية حتى لا يخطُب في الكفار، ويحرِّض المشركين على القتال، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - قائلا: دعني أنزع ثنيتي سهيل؛ فلا يقوم علينا خطيبًا؛ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (دعها؛ فلعلها أن تَسُرَّك يومًا).
    وفي فتح مكة أسلم سهيل، وحسن إسلامه، ولما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد بعض أهل مكة أن يرتدوا عن الإسلام، فقام سهيل - رضي الله عنه - يخطب فيهم، ويذكرهم بالله، ويحثهم على الثبات، والتمسك بالدين، فسمعوا له وأطاعوا.
    *ما هو التأني؟
    التأني هو التَّثَبُّت والتمهُّل وعدم التعجُّل. والمسلم يحرص على التأني والتمهل في أموره كلها، فهو لا يهمل في عمله، وإنما يؤدي ما عليه بتأنٍّ وإخلاص وإتقان، وقد قال الإمام علي - رضي الله عنه -: لا تطلب سرعة العمل، واطلب تجويده، فإن الناس لا يسألون في كم فرغ، وإنما ينظرون إلى إتقانه وجودته.
    والطالب يتأنى في مذاكرته، ويفهم دروسه جيدًا، وقد قال بعض الحكماء: من أسرع في الجواب حاد عن الصواب. وقال آخر: من تأنَّى نال ما تمنى.
    والمسلم يخشع في عبادته، ويؤديها بتمهل وتأنٍّ وإتقان؛ فإن كان مصليَّا صلى في خضوع وخشوع لله رب العالمين، وإن كان يدعو ربه دعاه في تضرع وتذلل، يبدأ دعاءه بحمد الله وتمجيده، والصلاة على رسوله، فقد سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته، ولم يمجد الله - سبحانه - ولم يصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: (عَجِلْتَ أيها المصلي).
    وسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلى فمجَّد الله وحمده، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: (ادعُ تُجَبْ، وسل تُعْطَ) [النسائي].
    وعلى المسلم ألا يتعجل إجابة الدعاء، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يُسْتَجَابُ لأحدكم ما لم يَعْجَل؛ يقول: دعوتُ، فلم يُسْتَجَبْ لي) [متفق عليه].
    فضل التأني:
    قال - صلى الله عليه وسلم -: (السَّمْتُ الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة) [الترمذي].
    وقال - صلى الله عليه وسلم - لأحد الصحابة: (إنَّ فيك خصلتين يُحِبُّهُما الله: الحـلم، والأناة) [مسلم].
    وقال - صلى الله عليه وسلم -: (الأناة من الله، والْعَجَلَةُ (التسرع في غير موضعه) من الشيطان) [الترمذي].
    العجلة:
    أمرنا الله -تعالى- بعدم الاستعجال؛ فقال - تعالى -: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الأنبياء: 37].
    وقيل: إن المُنْبَتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى (أي الرجل الذي يستعجل دابته؛ فيضربها لكي يصل سريعًا، فإنه باستعجاله لا يصل إلى مراده، ولا يريح دابته، وقد تهلك منه).
    وقيل: من ركب الْعَجَلَ أدركه الزلل.
    العجلة في الخيرات:
    المسلم إذا أراد أن يفعل خيرًا، فإنه يقدم على فعله، ولا يتأخر، فإذا أراد أن يتصدق بصدقة، فعليه أن يسرع في إخراجها. كذلك إذا فعل طاعة معينة فعليه أن يبادر بها، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (التُّؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة) [أبو داود].
    كما أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بتعجيل الفطر عند الصيام؛ فقال: (لا يزال الناس بخير ما عَجَّلوُا الفطر) [متفق عليه].
    ويتضح من هذا أنه ليس هناك تأنٍّ في فعل الخيرات، والدخول فيها، قال - تعالى -: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].
    وهنا تكون العجلة في سبيل الفوز بالجنة، أما ما سوى ذلك من شأمور الدنيا، فالمسلم يتأنى فيها ويتمهل.
    هذا وبالله التوفيق وآخر دعوانا والحمد لله رب العالمين .




    كما أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بتعجيل الفطر عند الصيام؛ فقال: (لا يزال الناس بخير ما عَجَّلوُا الفطر) [متفق عليه].

    ويتضح من هذا أنه ليس هناك تأنٍّ في فعل الخيرات، والدخول فيها، قال - تعالى -: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].
    وهنا تكون العجلة في سبيل الفوز بالجنة، أما ما سوى ذلك من شأمور الدنيا، فالمسلم يتأنى فيها ويتمهل.
    هذا وبالله التوفيق وآخر دعوانا والحمد لله رب العالمين .

عن الكاتب

تقليص

@سالم@ مسلم اكتشف المزيد حول @سالم@

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
ابتدأ بواسطة مصر المسلمة, 1 أبر, 2022, 09:56-م
ردود 0
1,068 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة مصر المسلمة
بواسطة مصر المسلمة
ابتدأ بواسطة مصر المسلمة, 1 أبر, 2022, 10:43-م
ردود 0
750 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة مصر المسلمة
بواسطة مصر المسلمة
ابتدأ بواسطة alhajaj2010, 2 أكت, 2007, 02:09-ص
ردود 0
1,449 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة alhajaj2010
بواسطة alhajaj2010
ابتدأ بواسطة تابع الشافعي, 24 مار, 2008, 03:49-م
ردود 4
1,761 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة solema
بواسطة solema
ابتدأ بواسطة seaf2020, 1 سبت, 2009, 03:42-ص
ردود 4
9,897 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة محب الاسلام العظيم
ابتدأ بواسطة رحلة الذاكرين, 15 يول, 2012, 02:03-ص
ردود 9
2,300 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة رحيق
بواسطة رحيق
ابتدأ بواسطة محمد سني, 12 يول, 2021, 11:39-م
ردود 2
214 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة الراجى رضا الله
ابتدأ بواسطة warda sawdaa, 18 فبر, 2013, 05:55-م
ردود 0
727 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة warda sawdaa
بواسطة warda sawdaa
ابتدأ بواسطة muslim_906, 1 نوف, 2011, 03:05-م
ردود 2
14,993 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة سدرة
بواسطة سدرة
ابتدأ بواسطة معتزة بإسلامي, 20 مار, 2009, 04:49-ص
ردود 4
4,179 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة معتزة بإسلامي
ابتدأ بواسطة صلاح عامر, 16 يول, 2021, 12:09-ص
ردود 0
146 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة صلاح عامر
بواسطة صلاح عامر
ابتدأ بواسطة آية اللطف, 15 أبر, 2009, 09:50-ص
ردود 0
1,481 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة آية اللطف
بواسطة آية اللطف
ابتدأ بواسطة محمد سني, 20 نوف, 2020, 04:48-ص
ردود 20
1,958 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة الأندلسى
بواسطة الأندلسى
ابتدأ بواسطة د.أمير عبدالله, 24 ماي, 2011, 11:19-م
رد 1
4,484 مشاهدات
1 رد فعل
آخر مشاركة المستبصر بالقرآن
ابتدأ بواسطة باحث سلفى, 20 نوف, 2015, 03:35-م
ردود 3
1,677 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة نفس مطمئنة
بواسطة نفس مطمئنة

مواضيع من نفس المنتدى الحالي

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
ثابت: صحح أقوالك
بواسطة ام مريم
ابتدأ بواسطة ام مريم, 2 ماي, 2007, 03:57-م
ردود 167
44,005 مشاهدات
1 رد فعل
آخر مشاركة عاشق طيبة
بواسطة عاشق طيبة
ابتدأ بواسطة رسالة حق, 30 أكت, 2006, 06:04-م
ردود 126
23,428 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة نصرة الإسلام
ابتدأ بواسطة محب المصطفى, 22 ينا, 2014, 07:44-م
ردود 117
13,827 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة محب المصطفى
بواسطة محب المصطفى
ابتدأ بواسطة (((ساره))), 2 أكت, 2012, 04:51-م
ردود 110
27,474 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة عاشق طيبة
بواسطة عاشق طيبة
ابتدأ بواسطة محب المصطفى, 6 ديس, 2013, 05:28-م
ردود 21
8,009 مشاهدات
0 ردود الفعل
آخر مشاركة أحد الأنام
بواسطة أحد الأنام
يعمل...