القانون الأول :
]وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه[ (فاطر: 43).
قال رجل لابن عباس
: إنا لنجد في التوراة : من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، قال ابن عباس
وهي في القرآن الكريم ]وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِه[ هذا قانون.
القانون الثاني :
والقانون الثاني الذي يؤيدنا على الطريق :
]إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ[ (الحج: 38).
القانون الثالث :
تكفُل الله بالنصر..
]إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ[ (محمد: 7).
فالله تكفل بنصرنا وتكفل بكف أعدائنا، أما اليهود فقال الله عز وجل عنهم :
]وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ[ (المائدة: 64).
وقال عن النصارى كذلك، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : ]فبما نقضهم ميثاقهم[، هذا طبعا لليهود...
]فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُـوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[ (المائدة: 13.
والله تكفل بتمزيق صفوف أعدائنا من النصارى، وتكفل بإطفاء نار الحرب التي يوقدها اليهود ] كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ[ .
وتكفل أن أتباع الشيطان يوهن الله كيدهم من الكافرين..
]ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ[ (الأنفال: 18).
هذا من ناحية القوانين النصية التي وردت في الكتاب العزيز، وهذه الأمور قد أسهب فيها القرآن تفصيلاً وبياناً لأنها أمور عقدية تجري عليها الحياة كلها، وأهم وأعظم قضية وهي قضية المعركة بين الإسلام والجاهلية تجد القرآن قد استطرد فيها ولا تستطيع أن تفصل بين القرآن المكي والقرآن المدني في هذا البيان والتفصيل الإسهاب الذي يقوم عليه الإسلام نفسه معركة الإسلام والجاهلية، والذين لا يدركون هذه المعركة ولا قوانينها ولا أبعادها لا يمكنهم أن يفهموا عقيدة الإسلام، ولا يمكنهم أن يدركوا طبيعة هذا الدين ولا يمكنهم أن يسهموا بقسط وافر في رفع شريعته فوق العالمين، لن يستطيع أحد أن يفهم طبيعة هذا الدين إلا إذا فهم معركة الإسلام مع الجاهلية.
]وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه[ (فاطر: 43).
قال رجل لابن عباس


القانون الثاني :
والقانون الثاني الذي يؤيدنا على الطريق :
]إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ[ (الحج: 38).
القانون الثالث :
تكفُل الله بالنصر..
]إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ[ (محمد: 7).
فالله تكفل بنصرنا وتكفل بكف أعدائنا، أما اليهود فقال الله عز وجل عنهم :
]وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ[ (المائدة: 64).
وقال عن النصارى كذلك، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : ]فبما نقضهم ميثاقهم[، هذا طبعا لليهود...
]فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُـوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[ (المائدة: 13.
والله تكفل بتمزيق صفوف أعدائنا من النصارى، وتكفل بإطفاء نار الحرب التي يوقدها اليهود ] كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ[ .
وتكفل أن أتباع الشيطان يوهن الله كيدهم من الكافرين..
]ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ[ (الأنفال: 18).
هذا من ناحية القوانين النصية التي وردت في الكتاب العزيز، وهذه الأمور قد أسهب فيها القرآن تفصيلاً وبياناً لأنها أمور عقدية تجري عليها الحياة كلها، وأهم وأعظم قضية وهي قضية المعركة بين الإسلام والجاهلية تجد القرآن قد استطرد فيها ولا تستطيع أن تفصل بين القرآن المكي والقرآن المدني في هذا البيان والتفصيل الإسهاب الذي يقوم عليه الإسلام نفسه معركة الإسلام والجاهلية، والذين لا يدركون هذه المعركة ولا قوانينها ولا أبعادها لا يمكنهم أن يفهموا عقيدة الإسلام، ولا يمكنهم أن يدركوا طبيعة هذا الدين ولا يمكنهم أن يسهموا بقسط وافر في رفع شريعته فوق العالمين، لن يستطيع أحد أن يفهم طبيعة هذا الدين إلا إذا فهم معركة الإسلام مع الجاهلية.