السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت اجلس فى العمل فجائنى صديق الى يكبرنى باكثر من عشرين عام
وقد علم انى ارتبطت حديثا
فاعطانى قصاصة من جرنال الاهرام فى قسم بريد القراء
ومعلوم ان هذا القسم يحتوى على المشاكل فى الحياه وكيفية الحلول وما شابه
الكل يشتكى والكل يقنط والكل يتحدث عن ضياع الحب والوفاء وكثرة الطلاق وتفكك الاسرة .... الخ
واذا بمداخله اصفها من اروع المداخلات ... التى تظهر الوجه الاخر
الوجه الجميل
النصف الممتلىء من الكوب
من زوجة صيدلانيه .. تتحدث عن زوجها وتنصح اصحاب البيوت الحديثه نصيحة غاليه
كيف تبنى بيتك السعيد
لن اطيل عليكم ... واليكم المداخله الرائعه
..
..
..
..
..
فقط برجولته!
إنه حبيبي..
إنه زوجي..
من أنعم الله علي به وإنا لأنعامه من الحامدين الشاكرين,
تابعت سيدي ما ورد لبريدكم الموقر في الفترة السابقة من رسائل.. ولشد ما أوجعني أن الناس تري الحب والوفاء بهذه الندرة.
أكتب إليك سيدي واصفة حالة من الحب الذي أعيشه في كل لحظة من زوجي الحبيب,
حالة تصاعدية لا تعرف حدودا, كان زوجي ومازال السبب فيها.. فقط برجولته,
وهي الكلمة الوحيدة الجامعة الشاملة والحاوية لكل صفاته..
فهو القوي دون بأس..
المحب دون ضعف..
الغيور بغير جنون..
أنزل الله عليه هيبة.. فما زادته إلا تواضعا..
وأمنه علينا فما فرط فينا, وما أؤتمن علي شئ إلا أداه كأحسن ما يكون..
إنه الحنون العطوف..
لين الجانب في بيته..
قوي الشكيمة في معترك الحياة..
لايحس للسعادة طعما إلا في بيته..
ولا يري لي سعادة إلا بادر إليها, ولا لأولاده إلا سهر عليها..
كريم الأخلاق..
سخي العطاء..
حلو الحديث...
صادق الوعد..
يسعي لكل خير يراه لأي أحد..
وقبل كل ذلك وبعده فقد أسبل الله عليه ستر الحياة في السر والعلن..
وليس لي من سبيل أرجوه من الله لشكره علي نعمته إلا أن يوفقني ويهديني لكل ما يحب زوجي ويرضي..
وما قلت سابقا..
إنما لأخير به كل زوج بين أن :
تعيش زوجته معه من أجل حبها له..
وبين أن يرضي بأن يكون ــ فقط ــ قسمتها ونصيبها الذي لا حول عنه.
إن أول لبنة للحب في بيت جديد انما يضعها الرجل..
لتبني علي أساسها الزوجة سعادة هذا البيت..
وأول أسس وقوانين العطاء.. إنما يحددها الزوج..
فتعلم بعدها الزوجة موقعها في حياة زوجها, ومن ثم يكون العطاء في المقابل..
والعاقل لا ينتظر العطاء من محروم ولا الحب من مكروه..
فقد جبلت النفس علي حب من يحبها
فابعث الدفء في بيتك.. تجد الحماية من برد الوحدة..
وانثر ندي حبك علي أهله.. لتحصد حبا ورغبة فيه..
___________________________________
وأخيرا سيدي فاني أعلمك أن جل ما أتمني..
هو أن يقر الله عيني وزوجي بأولادنا وألا أحرم حنان نظرة عينيه ما حييت..
ولك ولقرائك الكرام كل التحية والسلام عليكم.
_________________
صيدلانيه – فيروز محمد طلعت
انتهت المداخله
[bor=000099]
استفسارى هنا
ما هو دور كلا من :-
1- اهل الزوجه
2- دين الزوجه
3- دين الزوج واخلاقه
فى هذه العلاقه الناجحه
؟؟؟؟؟؟
[/bor]
كنت اجلس فى العمل فجائنى صديق الى يكبرنى باكثر من عشرين عام
وقد علم انى ارتبطت حديثا
فاعطانى قصاصة من جرنال الاهرام فى قسم بريد القراء
ومعلوم ان هذا القسم يحتوى على المشاكل فى الحياه وكيفية الحلول وما شابه
الكل يشتكى والكل يقنط والكل يتحدث عن ضياع الحب والوفاء وكثرة الطلاق وتفكك الاسرة .... الخ
واذا بمداخله اصفها من اروع المداخلات ... التى تظهر الوجه الاخر
الوجه الجميل
النصف الممتلىء من الكوب
من زوجة صيدلانيه .. تتحدث عن زوجها وتنصح اصحاب البيوت الحديثه نصيحة غاليه
كيف تبنى بيتك السعيد
لن اطيل عليكم ... واليكم المداخله الرائعه
..
..
..
..
..
فقط برجولته!
إنه حبيبي..
إنه زوجي..
من أنعم الله علي به وإنا لأنعامه من الحامدين الشاكرين,
تابعت سيدي ما ورد لبريدكم الموقر في الفترة السابقة من رسائل.. ولشد ما أوجعني أن الناس تري الحب والوفاء بهذه الندرة.
أكتب إليك سيدي واصفة حالة من الحب الذي أعيشه في كل لحظة من زوجي الحبيب,
حالة تصاعدية لا تعرف حدودا, كان زوجي ومازال السبب فيها.. فقط برجولته,
وهي الكلمة الوحيدة الجامعة الشاملة والحاوية لكل صفاته..
فهو القوي دون بأس..
المحب دون ضعف..
الغيور بغير جنون..
أنزل الله عليه هيبة.. فما زادته إلا تواضعا..
وأمنه علينا فما فرط فينا, وما أؤتمن علي شئ إلا أداه كأحسن ما يكون..
إنه الحنون العطوف..
لين الجانب في بيته..
قوي الشكيمة في معترك الحياة..
لايحس للسعادة طعما إلا في بيته..
ولا يري لي سعادة إلا بادر إليها, ولا لأولاده إلا سهر عليها..
كريم الأخلاق..
سخي العطاء..
حلو الحديث...
صادق الوعد..
يسعي لكل خير يراه لأي أحد..
وقبل كل ذلك وبعده فقد أسبل الله عليه ستر الحياة في السر والعلن..
وليس لي من سبيل أرجوه من الله لشكره علي نعمته إلا أن يوفقني ويهديني لكل ما يحب زوجي ويرضي..
وما قلت سابقا..
إنما لأخير به كل زوج بين أن :
تعيش زوجته معه من أجل حبها له..
وبين أن يرضي بأن يكون ــ فقط ــ قسمتها ونصيبها الذي لا حول عنه.
إن أول لبنة للحب في بيت جديد انما يضعها الرجل..
لتبني علي أساسها الزوجة سعادة هذا البيت..
وأول أسس وقوانين العطاء.. إنما يحددها الزوج..
فتعلم بعدها الزوجة موقعها في حياة زوجها, ومن ثم يكون العطاء في المقابل..
والعاقل لا ينتظر العطاء من محروم ولا الحب من مكروه..
فقد جبلت النفس علي حب من يحبها
فابعث الدفء في بيتك.. تجد الحماية من برد الوحدة..
وانثر ندي حبك علي أهله.. لتحصد حبا ورغبة فيه..
___________________________________
وأخيرا سيدي فاني أعلمك أن جل ما أتمني..
هو أن يقر الله عيني وزوجي بأولادنا وألا أحرم حنان نظرة عينيه ما حييت..
ولك ولقرائك الكرام كل التحية والسلام عليكم.
_________________
صيدلانيه – فيروز محمد طلعت
انتهت المداخله
[bor=000099]
استفسارى هنا
ما هو دور كلا من :-
1- اهل الزوجه
2- دين الزوجه
3- دين الزوج واخلاقه
فى هذه العلاقه الناجحه
؟؟؟؟؟؟
[/bor]
تعليق