عذراً... الجلسة سرية..
مقدمة
أنتم تعرفون أن السيدة مريم عليها السلام كانت قد ولدت عيسى عليه السلام وهي خطيبة ليوسف النجار ولم يتصل بها..
وبعد أن تم نفاسها أتم زواجه بها، وأنجب منها كما يقول متى(13/54ـ56) أربعة أبناء آخرين هم يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا :[ 54وَلَمَّا جَاءَ إِلَى وَطَنِهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ فِي مَجْمَعِهِمْ حَتَّى بُهِتُوا وَقَالُوا:«مِنْ أَيْنَ لِهذَا هذِهِ الْحِكْمَةُ وَالْقُوَّاتُ؟ 55أَلَيْسَ هذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ، وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ 56أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ جَمِيعُهُنَّ عِنْدَنَا؟ فَمِنْ أَيْنَ لِهذَا هذِهِ كُلُّهَا؟»].
فماذا يحدث لو قام أحفاد يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا بعد إطلاعهم على مناظرتي الدكتور أمير مع القس ماراناثا و العلامة الفيتوري مع القس فادي، وبعد حضورهم الجلسة العلنية في محكمة الشعب برياسة القاضي مهندس الدخاخني.
قرروا إعادة فتح قضية قتل عمهم الأكبر يسوع من جديد.
ونظراً لحساسية القضية، سوف يتم عرض القضية في جلسة سرية على أن يحضرها بابا الطائفة الأرثوذكسية وبابا الطائفة الكاثوليكية أو من ينوب عنهما، بالإضافة إلى ممثل عن الطائفة الإنجيلية على الرغم من حساسية مشاركة الأخير لأنه يكفر كلا الطائفتين وكلاهما يكفرانه، ولكنهم يشتركون جميعاً في إدعائهم مقتل عمهم على الصليب، فكلهم مدانون، وقد تأكدوا من براءته وأنه أبداً لم يصلب، ولم يقتل والأهم من ذلك هو التزوير في نسب عمهم الذي يعرفونه جيداً ، فلماذا يحاولون تزوير النسب؟..وهاهم قد فشلوا في استخراج هوية لعمهم.
لذا تراهم وقد انتدبوا محامياً عنهم والذي قام بتجميع الأدلة وعرضها في مذكرة لرفع قضية على أصحاب القداسة مضللوا شعب الكنيسة، وقد أرفقوا بالمذكرة المعروضة على القضاء المرفقات التالية:
1ـ المخطوطات التالية:الفاتيكانية، السينائية، البيزية، الأرمينية، الجيورجية، الترجمات اللاتينية القديمة، الفولجات السريانية، القبطية الصعيدية، القبطية البحيرية.
2ـ الكتب التالية:
ـ شبهات وهمية حول الكتاب المقدس للدكتور القس منيس عبد النور.
ـ الكتاب المقدس يتحدى نقاده للقس عبد المسيح بسيط أبو الخير.
ـ استحالة تحريف الكتاب المقدس للقمص مرقس عزيز.
ـ عصمة الكتاب المقدس للقس صموئيل حبيب مشرقي.
ـ تحريف الإنجيل حقيقة أم افتراء للقس فريز صموئيل.
ـ النقد الكتابي للبابا شنودة الثالث.
ـ قاموس الكتاب المقدس، بطرس عبد الملك وجون طمسن.
ـ مجموعة من الكتب باللغة الفرنسية والإنجليزية تعالج نفس الموضوع.
3ـ مناظرة الشيخ رحمت الله الهندي والدكتور بافندر.
4ـ مناظرات الشيخ أحمد ديدات مع العديد من القساوسة.
5ـ مناظرة الدكتور أمير والقس ماراناثا.
6ـ مناظرة العلامة الفيتوري والقس فادي.
7ـ الجلسة العلنية المنعقدة برياسة القاضي مهندس الدخاخني في محكمة الشعب الكبرى.
ونظراً لأن الجلسة سرية ولا يحضرها أحداً من المسلمين، كان عليهم عقد المحاكمة بعيداً عن محكمة الشعب الكبرى وضرورة عزل القاضي مهندس الدخاخني عن نظر القضية لا لشئ فهم يؤمنون بنزاهته ولكنه مسلم، ونظراً لحساسية القضية ، كان لزاماً عليهم البحث عن قاض آخر ذي هوية مسيحية..فالقضية كبيرة جداً وتحتاج إلى قاض عتويل يفهم في قضايا الشرق الأوسط الجديد.. عفواً.. نقصد يفهم في قضايا العهد الجديد وليس الشرق الأوسط الجديد.
ترى من يصلح للنظر في هذه القضية..
الدكتورة كوكي..رفيعة ومسلوعة.. ما تنفعش..
الأنسة مادلي.. تخينة ومكعبرة..ما تنفعش..
الدكتور هنري..يهودي متعصب ..ما ينفعش..
إذن فليكن حامي المسيحية المتعصب والناطق بلسان عمنا والذي يطلق عليه كذباً وزوراً وبهتاناً:الرب القدير.
إذن فليكن القاضي هو المسيحي المتصهين: جورج بوش..
ونقدم الاعتذار مرة أخرى للقاضي مهندس الدخاخني فالجلسة عائلية وكلها مسيحية فنحن نعالج أمورنا بسرية تامة وفي جو من الود والمحبة.. فالله محبة..
ما هو رأيكم دام فضلكم؟.. هل نفتح هذا الملف..ونستأنف القضية أم لا..
زهدي
تعليق