وهى شبهة مركبة من عدة أباطيل حول قول ربنا الجليل
وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا


1- كيف يهلكون بفسقهم بدون إرسال رسل ؟وقد يؤمنون بعد ذلك ؟
1- نسبة الظلم إلى الله بسبب "أردنا ""أمرنا" بأنه يأمر بالفسق
2-هؤلاء المترفون فما ذنب الرعية؟
[frame="1 70"]رد أول فريه حول : "وإذا أردنا أن نهلك قرية "[/frame]
وهى قصر سبب الهلاك على فسقهم فقط بدون إرسال الرسل وأنهم لو تركوا قد يتوبون
والحق أن أسباب الهلاك تتنوع ويمكن جمعها في ثلاثة أسباب رئيسة حيث قال تعالى :


السبب الأول فعل الشرك أو فعل المحرمات واستحلالها كما قال


السبب الثاني لم يعذبهم الله إلا بعد قيام الحجة بإرسال الرسل كما قال تعالى


السبب الثالث وقد علم الله عدم إيمانهم كما قال


أي وكذلك علم الله عدم إيمانهم في المستقبل
فرتب الإهلاك على هذه الثلاثة
وشبهتهم أن الإهلاك بسبب الفسق فقط فأين هذه الأسباب في الآية؟
إذا نظرنا إلي السياق والسابق واللاحق .
*قال تعالي :




فاشتمل على شرط فعل الذنوب والمعاصي من شرك واستحلال المحرمات , واشتمل كذلك على الشرط الثالث بأن الله علم عدم إيمانهم لقوله تعالي :


قال تعالى في الآية قبلها " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا " فبين الشرط الثاني , وأشار إلى بداية ذلك في "وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح"
[frame="1 70"]"رد ثاني فريه حول وإذا أردنا أن نهلك قرية "[/frame]
وهي أن الله هو الذي يأمر بالفسق بدليل "أمرنا مترفيها ففسقوا فيها "
والجواب بحول الله وقوته
كلمة أمرنا فيها ثلاثة قراءات :(أمرنا _ آمرنا _أمَّرنا ) ,ولها أربعة معان :
المعني الأول :
آمرنا في قراءة يعقوب بعني "كثرنا " , وهذا الواقع أن المترفين يتحزبون ويصبحون أكثر القرية
المعني الثاني :
أمَّرنا وهي قراءة غير عشرية وليست من الآحاد ومعناها أنه يصبح من هؤلاء المترفين الأمراء
المعنى الثالث :
أمرنا قراءة جمهور القراء ,ومعناها الأمر الشرعي : أي أمرناهم بالطاعة ففسقوا فيها وذلك بدليل قوله تعالي :




المعني الرابع :
أمرنا علي قراءة الجمهور بمعني الأمر الكوني القدري فلا يحدث في ملك الله شئ لا يعلم به ولا يريده كونا وليس هذا ظلما من الله


فتجمعت المعاني الأربعة أن المترفين أكثر أهل القرية وأنه يكون منهم الأمراء والسادة , وقد طلبت منهم الرسل الطاعة
ففسقوا فوافقوا علم الله وأمره الكوني
[frame="1 70"]رد ثالث فريه حول : "وإذا أردنا أن نهلك قرية "[/frame]
وهي قولهم أن المترفين هم الذين فسقوا فما ذنب الرعية ؟
والجواب أن الآية قد ذكرت العذاب الدنيوي-- معذبين- فدمرناها-نهلك
والرعية إن اتبعتهم فهي معهم
أما العذاب الأخروي فكل منهم بحسب نيته بحسب الإيمان والكفرد
فقد قال تعالى بعدها


تعليق