السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسبب كثرة المشاغل و الملهيات الدنيوية .. ينسى الانسان نفسه ويترك عجلة الحياة تدفعه من غير ان يشعر
ينسى أن يسأل تلك النفس عن سبب وجودها و الهدف من بقائها ..
.
.
ولدت في بيئه تحكمها الاعراف و التقاليد أكثر مما يحكمها الإسلام .. يقدسون التقاليد و يتنطعون بالدين
يخافون من نظرة المجتمع أكثر من نظرة الله تعالى .. يخجلون من " العيب " اكثر من الحرام
يظنون السوء بكل شخص لا ينتمي للاسلام .. يجيزون لعنه وشتمه لاي عله
هذه كانت نظرتي لمن حولي في صغري ..
مع أني درست المواد الإسلامية بالمدرسة .. لم أكن مهتما بالاسلام تلك الفتره نظرا لاختلاف الواقع عن ماهو مكتوب في صفحات الكتب
كنت اظن ان السيرة النبوية و قصص الصحابه و التابعين رضوان الله عليهم منقحه و " مزبرقه " .. وهي اقرب للخيال من الحقيقة
لذلك كانت علاقتي بالعلوم الإسلاميه تنتهي بمجرد تسليم ورقة الامتحان.
في البيت كانت أمي - جزاها الله خيرا - تحرص على ذهابي للمسجد للصلاة و تعنفني لتركها ..
كانت صلاتي خاليه من اي روحانيه .. تفكيري منصب في معرفة الركعات الباقيه وماذا افعل بعد الصلاة
اقرأ بالسور و ادعية التشهد من غير ان افهم معناها ..
بدأت بعدها بالملل و بترك الصلاة تدريجيا باختلاق الاعذار .. وهجرت المسجد بعد ايام قله ..
لم يكن ابي مهتما بالجانب الديني او الاجتماعي او الاخلاقي من حياتي .. ما دمت احصل على درجات عالية بالمدرسة
اعطاني حرية شبه كاملة مقابل الحرص على تحصيلي العلمي و مستقبلي ..
تخرجت من الثانوية و بعد عدة اختبارات ومقابلات .. قبلت بالتخصص الذي اردت وهو الطب البشري
اختياري للطب البشري لم يكن لمساعدة المرضى و لا للمال والجاه ايضا .. كنت شغوف لمعرفة الية عمل جسم الانسان و ما يحدث داخله .. فقط
في اثناء دراستي لمادة الاجنة .. شاهدت صدفة مقطع فيديو للداعية زاكر نايك يتكلم فيه عن توافق القرآن الكريم مع العلم الحديث
ما جذب انتباهي بالتحديد هاتين الآيتين ( خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ) سورة الطارق
والسبب انني كنت على يقين ان الماء الدافق ( المني ) يخرج من الخصيتين ولايمر بالمنطقة بين عظام العمود الفقري و القفص الصدري
بالإضافة الى انني كنت ادرس من كتاب The Developing Human لـ كيث مور الذي بنفسه اقر بصحة مافي القران المنزل قبل اكثر من 1400 سنه
دهشت بعد معرفة صحة الآية و دقتها واعجازها .. حيث يستحيل على اي راع للغنم في الصحراء ان يعرف ماذا يحدث داخل نطفة لا تكاد ترى بالعين الجردة
تابعت بعدها عدة مقاطع لزاكر نايك .. يتكلم فيها عن ايات القرآن في علوم الفضاء و الاحياء و الجيولوجيا وغيرها.. دهشه بعد دهشة
اصابني هم و قلق و حسرة .. حاولت تأجيل التفكير بالأمر الى مابعد الاختبارات النصفية للفصل الاول
في هذه الايام صدمت بنبأ وفاة ابن عمي الشاب - رحمه الله - في حادث مروري ثاني ايام العيد..
لم افق من الصدمه الا لأكتشف ان اختباراتي النصفيه بدأت .. لم اوفق في الاختبارات .. تفكيري لم يكن موجه للكتب و الدراسة
استمريت على تلك الحال حتى نهاية الفصل الاول .. تائه .. لا اعرف ماذا افعل و لماذا افعل ما افعل
بعد اخفاقي للمرة الثانية في الاختبارات النصفية .. قررت ان اتوقف لاعيد حساباتي و ارتب اوراقي
قدمت اعتذار للكلية بعد ايام قليلة من بداية الفصل الثاني .. قرار غير مجرى حياتي
مرت الايام و الاسابيع وانا مابين قراءات عن الاديان من مواقع الانترنت .. وبعض كتب الاسلاميه من الناحية الاخرى
لم اخبر احدا بما يجول في خاطري ذلك الوقت لعدم ثقتي فيهم .. كانوا ( من وجهة نظري آن ذاك ) مراؤون.
تعرفت على عدة منتديات اسلامية منها منتدى حراس العقيدة و منتدى التوحيد ..
لم أشأ الدخول في حوار مع الاعضاء لضحالة معلوماتي الاسلامية من جهة .. و لأني كـ ( لا أدري ) لا املك قاعدة استند عليها للنقاش والحوار
( رحم الله امرئ عرف قدر نفسه )
فآثرت الجلوس بالمقاعد الخلفية للقراءة و التعلم و المشاهدة و التدبر ..
ساعدني ذلك في دحض شبهات و اجابة اسئلة عالقة بالذهن منذ الطفولة .. ومعرفة فوائد وحكم التشريع الاسلامي
شيئا فشيئا -بفضل الله ومنته- تحسنت حالتي و تعرفت على اخطائي و زاد يقيني باختياري الاسلام كدين و نظام حياة
لا تزال بعض المسائل غير محلولة .. لكنها اتفه من ان تقف في طريق عودتي ..
وها أنا ذا اقف امامكم لاشكركم جميعا على ماقدمتموه لي ولغيري .. راجيا الله تعالى ان يجمعني واياكم في جناته
اشهد ان لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
بسبب كثرة المشاغل و الملهيات الدنيوية .. ينسى الانسان نفسه ويترك عجلة الحياة تدفعه من غير ان يشعر
ينسى أن يسأل تلك النفس عن سبب وجودها و الهدف من بقائها ..
.
.
ولدت في بيئه تحكمها الاعراف و التقاليد أكثر مما يحكمها الإسلام .. يقدسون التقاليد و يتنطعون بالدين
يخافون من نظرة المجتمع أكثر من نظرة الله تعالى .. يخجلون من " العيب " اكثر من الحرام
يظنون السوء بكل شخص لا ينتمي للاسلام .. يجيزون لعنه وشتمه لاي عله
هذه كانت نظرتي لمن حولي في صغري ..
مع أني درست المواد الإسلامية بالمدرسة .. لم أكن مهتما بالاسلام تلك الفتره نظرا لاختلاف الواقع عن ماهو مكتوب في صفحات الكتب
كنت اظن ان السيرة النبوية و قصص الصحابه و التابعين رضوان الله عليهم منقحه و " مزبرقه " .. وهي اقرب للخيال من الحقيقة
لذلك كانت علاقتي بالعلوم الإسلاميه تنتهي بمجرد تسليم ورقة الامتحان.
في البيت كانت أمي - جزاها الله خيرا - تحرص على ذهابي للمسجد للصلاة و تعنفني لتركها ..
كانت صلاتي خاليه من اي روحانيه .. تفكيري منصب في معرفة الركعات الباقيه وماذا افعل بعد الصلاة
اقرأ بالسور و ادعية التشهد من غير ان افهم معناها ..
بدأت بعدها بالملل و بترك الصلاة تدريجيا باختلاق الاعذار .. وهجرت المسجد بعد ايام قله ..
لم يكن ابي مهتما بالجانب الديني او الاجتماعي او الاخلاقي من حياتي .. ما دمت احصل على درجات عالية بالمدرسة
اعطاني حرية شبه كاملة مقابل الحرص على تحصيلي العلمي و مستقبلي ..
تخرجت من الثانوية و بعد عدة اختبارات ومقابلات .. قبلت بالتخصص الذي اردت وهو الطب البشري
اختياري للطب البشري لم يكن لمساعدة المرضى و لا للمال والجاه ايضا .. كنت شغوف لمعرفة الية عمل جسم الانسان و ما يحدث داخله .. فقط
في اثناء دراستي لمادة الاجنة .. شاهدت صدفة مقطع فيديو للداعية زاكر نايك يتكلم فيه عن توافق القرآن الكريم مع العلم الحديث
ما جذب انتباهي بالتحديد هاتين الآيتين ( خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ) سورة الطارق
والسبب انني كنت على يقين ان الماء الدافق ( المني ) يخرج من الخصيتين ولايمر بالمنطقة بين عظام العمود الفقري و القفص الصدري
بالإضافة الى انني كنت ادرس من كتاب The Developing Human لـ كيث مور الذي بنفسه اقر بصحة مافي القران المنزل قبل اكثر من 1400 سنه
دهشت بعد معرفة صحة الآية و دقتها واعجازها .. حيث يستحيل على اي راع للغنم في الصحراء ان يعرف ماذا يحدث داخل نطفة لا تكاد ترى بالعين الجردة
تابعت بعدها عدة مقاطع لزاكر نايك .. يتكلم فيها عن ايات القرآن في علوم الفضاء و الاحياء و الجيولوجيا وغيرها.. دهشه بعد دهشة
اصابني هم و قلق و حسرة .. حاولت تأجيل التفكير بالأمر الى مابعد الاختبارات النصفية للفصل الاول
في هذه الايام صدمت بنبأ وفاة ابن عمي الشاب - رحمه الله - في حادث مروري ثاني ايام العيد..
لم افق من الصدمه الا لأكتشف ان اختباراتي النصفيه بدأت .. لم اوفق في الاختبارات .. تفكيري لم يكن موجه للكتب و الدراسة
استمريت على تلك الحال حتى نهاية الفصل الاول .. تائه .. لا اعرف ماذا افعل و لماذا افعل ما افعل
بعد اخفاقي للمرة الثانية في الاختبارات النصفية .. قررت ان اتوقف لاعيد حساباتي و ارتب اوراقي
قدمت اعتذار للكلية بعد ايام قليلة من بداية الفصل الثاني .. قرار غير مجرى حياتي
مرت الايام و الاسابيع وانا مابين قراءات عن الاديان من مواقع الانترنت .. وبعض كتب الاسلاميه من الناحية الاخرى
لم اخبر احدا بما يجول في خاطري ذلك الوقت لعدم ثقتي فيهم .. كانوا ( من وجهة نظري آن ذاك ) مراؤون.
تعرفت على عدة منتديات اسلامية منها منتدى حراس العقيدة و منتدى التوحيد ..
لم أشأ الدخول في حوار مع الاعضاء لضحالة معلوماتي الاسلامية من جهة .. و لأني كـ ( لا أدري ) لا املك قاعدة استند عليها للنقاش والحوار
( رحم الله امرئ عرف قدر نفسه )
فآثرت الجلوس بالمقاعد الخلفية للقراءة و التعلم و المشاهدة و التدبر ..
ساعدني ذلك في دحض شبهات و اجابة اسئلة عالقة بالذهن منذ الطفولة .. ومعرفة فوائد وحكم التشريع الاسلامي
شيئا فشيئا -بفضل الله ومنته- تحسنت حالتي و تعرفت على اخطائي و زاد يقيني باختياري الاسلام كدين و نظام حياة
لا تزال بعض المسائل غير محلولة .. لكنها اتفه من ان تقف في طريق عودتي ..
وها أنا ذا اقف امامكم لاشكركم جميعا على ماقدمتموه لي ولغيري .. راجيا الله تعالى ان يجمعني واياكم في جناته
اشهد ان لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
- رائد

تعليق